- الاسم الكامل : صالح ميداني
- مكان و تاريخ الولادة : حلب في 14/10/1931
- الحالة العائلية : متزوج و له أربعة أولاد
- الشهادات : مهندس زراعي
- العمل : مدرس مادة العلوم الطبيعية
- السنوات التي كان متواجداً فيها بنادي الحرية :
9 سنوات مديراً لألعاب النادي
15 سنة رئيساً للنادي , أي عمل لمدة 24 سنة .
مسيرة الأستاذ صالح ميداني في نادي الحرية : يقول أستاذ صالح :
تم تأسيس النادي العربي في عام 1952 و أول رئيس للنادي العربي هو الأستاذ المحامي قدري نوري الحكيم من عام 1952 و لغاية 1964 ومن أهم أعضاء مجلس الإدارة المؤسسين المرحوم رشيد دشان و المرحوم عبد الغني هلال و الأستاذ المحامي عزت أحمدوك و الوزير السابق عبد الحميد حسن و الأستاذ صلاح قواف و غيرهم من الأساتذة الأفاضل .
ثم إنضم إلى الإدارة الأستاذ ناصح جراب و المخرج السوري العالمي مصطفى العقاد و كان لي الشرف أن أتبوأ منصب مديراً للألعاب في مجلس الإدارة بعد عودتي من الخارج في عام 1957.
قمت بتدريب الفريق الأول لكرة القدم و لعبت فيه و أنا رئيساً للفريق أيضاً . ثم انتخبت بالتزكية رئيساً للنادي لغاية عام 1980 فتم تأسيس البنية التحتية لفرق النادي بدءاً من كرة القدم ثم السلة ثم الطائرة ثم اليد و فرق البنات لأول مرة ( سلة , يد , قوى ) و حصدنا جميع النتائج و البطولات للبنات فترة تزيد عن 10 سنوات .
كبر شأن النادي في الوسط الرياضي في الستينات على مستوى القدم و السلة و اليد و الطائرة و التنس و ألعاب القوة و القوى بنين و بنات , إستضفنا فرق كثيرة من بلغاريا و رومانيا و تركيا و لبنان و مصر و الأردن و العراق و أحرزنا نتائج مقبولة جداً . و بعد كفاح طويل و مرير إنتقل فريق نادينا لكرة القدم إلى الدوري الممتاز في الموسم 1969 – 1970 بفضل جهود اللاعبين محمود عزيزي , حسين السيد , ميخائيل دولتلي , ديبو شيخو , المرحوم عادل حبيب , جوزيف أبو حديد, الجلبي , ياسين الخطيب (حارس المرمى) , فؤاد عارف ,يونس داوود , الحلاج ,...الخ و كثير من اللاعبين المخلصين أكن لهم كل تقديري و محبتي و شكري مادمت حياً .
و لما ضاق بنا مقر النادي العربي الكائن في محطة بغداد قمنا بمراجعة السيد محافظ حلب أنذاك الأستاذ شتيوي سيفو و كان رئيساً للبلدية أيضاً و خصص لنا بعد جهد جهيد المحضر في السريان لبناء منشأت النادي الحديث من صالات و ملاعب صيفية و شتوية و لكن أقول بصراحة بأن الذي دفعني و دفع الشباب في مجلس الإدارة بالنادي العربي السابق هو الكلام الذي سمعته من المعلق الرياضي المشهور في دار الأهرام عندما زارنا نادي القاهرة الأهلي إلى حلب لملاقاة فريقنا وهو الأستاذ نجيب مستكاوي فقال لي يا أستاذ صالح أنتم نتيجتكم معنا في ملعب البلدي كانت نتيجة ممتازة تفاجأنا فأنتم الأن سبع درجات تحت الأرض في القبو فكيف لو أصبحتم فوق سبع درجات على سطح الأرض و هذا ماشجعني و شجع أعضاء مجلس إدارة النادي و هنا أقف إجلالاً و تقديراً للسيد الرئيس الراحل المغفور له حافظ الأسد الذي منحنا مبلغاً و قدره ( 60000 ل.س ) و هي أول إعانة في تاريخ سوريا من أجل المنشأت الرياضية التي تبلغ مساحتها /16000 م2/ بالإضافة إلى المسبح الأولمبي و الصالة الذهبية التي تحولت فيما بعد إلى مركز سيرياتل لا أريد أن أذكر من كان وراء الحدث المؤلم و هم مع الأسف من بعض الإداريين و المسؤولين في مجال الرياضة السورية , و بعد هذا الحدث بدأ النادي بالإنهيار تدريجاً ثم جاء نظام الإحتراف و قضى على ما بقى من مكاسب في النادي .
فعملت مع زملائي من أمثال الأستاذ غسان صابوني و الدكتور ممدوح أبو صالح والعميد منذر ترياكي والأستاذ محمد العطار إلى تأسيس لجان إجتماعية في النادي لكي نقوم بأعمال إجتماعية و من ثم في عام 1989 و 1990 و 1991 عدت إلى مجلس الإدارة مع الأستاذ صلاح قواف لإنقاذ الموقف المتردي في النادي و الذي تبوأ فيما بعد هذا الفريق الذي أصبح بطلاً لسوريا و بطلاً للدوري العام و حامل الكأس في أن واحد في عام 1992 فكان معي بالإدارة الأستاذ صلاح قواف و ياسين الخطيب و مجموعة من الشباب المثقفين أما المدربين فلم يتغيروا كثيراً فكانو على مستوى عال من الإخلاص فقاموا بواجبهم و كنا نحن دائماً وراءهم على أساس الإعتناء بتدريباتهم و معسكراتهم فوصلنا إلى مرتبة بطل الدوري بجدارة و حامل الكأس بجدارة أيضاً حتى عام 1992 .
تغيرت النفوس في الإدارات المتتالية إعتباراً من عام 1992 و لغاية الأن رغم الإنتخابات الديمقراطية و تسلل الكثيرين من لا علاقة لهم في شؤون الرياضة بعلم الكثيرين و عن قصد واضح أحياناً .
فشلت الإدارات المتلاحقة لأنهم إنحرفوا عن مبدأ الرجل المناسب في المكان المناسب كما أن البعض من المدربين إحترفوا سلوكيات غير رياضية إنعكست سلباً على الفرق .
فأجد الأن بأن المسؤولين في الإدارة عبارة عن رجال غير مناسبين للمناصب و في نفس الوقت يقومون بأعمال كأنها أعمال إنتقامية من شخص إلى شخص و من مدرب إلى مدرب و من إداري إلى إداري لأغراض شخصية مبيتة قبل الإنتخابات و بعد الإنتخابات فالنادي في خطر و أنا أنصح جميع الرياضيين المخلصين في هذا النادي أن يتكتلوا و يقاوموا هذا الإجتياح الفاشل لأناس فاشلون و إلا مصير النادي الغرق الكامل فأجد الأن بأن هناك بعض المخلصين حول فريق كرة القدم لإنقاذه و إعادته إلى مكانه اللائق من أمثال المدرب ديبو شيخو و الأستاذ يونس داوود و الأستاذ محمد نسريني و غيرهم من المخلصين الذين عاشوا في هذا النادي تاريخ طويل و يعرفون الخطأ من الصواب و الغاية و الهدف كما ألاحظ هو الفريق بالذات فإذا ترك هذا الفريق فإنه سوف يضيع في متاهات دوري المظاليم .
|