
أصدرت إدارة الإسماعيلي المصري بياناً تكشف فيه خفايا أزمتها مع لاعب المنتخب المصري لكرة القدم حسني عبد ربه، والتي اندلعت أعقاب انتهاء مباراة "الدراويش" مع شبيبة القبائل الجزائري وانتهت بفوز الأخير بهدف.
وكذب الإسماعيلي في بيانٍ رسمي ما ذكره اللاعب عن أن النادي تخلى عنه، مؤكداً أن الهجوم الذي قام به عبد ربه على إدارة النادي لم يكن سببه الحصول على شيك بقيمة العملية الجراحية التي ينوي إجرائها، بل للمطالبة بباقي مستحقاته المالية لدى النادي والبالغة مليوني ونصف المليون جنيه.
وأكد البيان أن المجلس ملتزم بسداد مستحقات اللاعب حسب مواعيد محددة تم الاتفاق عليها في وقت مسبق، وليس كما ادعى البعض بأن اللاعب كان يطالب بقيمة السفر إلى ألمانيا للعلاج، مؤكداً أن نائب رئيس الإسماعيلي حماد موسى اعتمد شيكاً بمبلغ 20 ألف يورو كان سيسلم إلى اللاعب لإجراء العملية الجراحية.
وأوضح البيان أيضاً أن مجلس الإدارة قرر إجراء عبد ربه للعملية الجراحية في القاهرة تحت إشراف أشهر وأكبر دكتور متخصص في هذه الجراحات، مندداً بتطاول اللاعب أمام رئيس المجلس القومي للرياضة حسن صقر، ومحافظ الإسماعيلية عبد الجليل الفخراني وضيوف المحافظة من أفراد البعثة الجزائرية.
شقيق عبد ربه يكذب النادي
من جانبه، رد طارق عبد ربه - شقيق اللاعب - على البيان قائلاً إن إدارة الإسماعيلي تحاول توجيه الرأي العام إلى قضية حسني حتى لا يفكر أحد في الهزيمة التي مني بها الفريق أمام شبيبة القبائل الجزائري.
وأعرب عبد ربه عن دهشته بالقول، "كيف يقوم حسني بالمطالبة بمستحقاته المتأخرة وهو نفسه الذي كان يطالب اللاعبين بالصبر على مستحقاتهم. والمدرب العام أحمد العجوز وقائد الفريق محمد حمص شاهدان على ذلك الكلام لأنهما كانا متواجدان في الجلسة".
وواصل الشقيق الأكبر للاعب "الفراعنة" تصريحاته بالقول، "أصعب شيء هو تزييف الحقائق، وما يحدث الآن لا علاقة له بالواقع إطلاقاً. فحسني لم يطلب سوى الحصول على مصاريف العملية، إلا أنه للآسف تم تحريف الكلام الآن".
يذكر أن اللاعب البالغ من العمر 25 عاماً توجه إلى ألمانيا بعد أن قرر السفر على نفقته الخاصة لإجراء عملية الرباط الصليبي رغم قرار إدارة "الدراويش" بعلاجه في القاهرة.
يشار إلى أن إدارة الإسماعيلي فرضت على اللاعب غرامه مالية تقدر بـ 10% من تعاقده للموسم الحالي - 530 ألف جنيه -، إلى جانب إلغاء سفره إلى ألمانيا للعلاج والاكتفاء بعلاجه بالقاهرة تحت إشراف د. أحمد عبد العزيز وإجراء تحقيق معه بشأن ما حدث من جانبه تجاه الإدارة.
|