الرئيسية المنتدى ملتميديا الموقعإنجازات نادي الحريةجدول المباريات نادي الحريةعشاق نادي الحريةمكتبة الصور اتصل بنا
    في أولى مبارياته الودية تعادل رجال الحرية مع أمية بإدلب سلبياً بعد أداء سلبي من الطرفين    
نادي الحرية

واقع الرياضة في حلب قبل ولادة النادي :


كانت أندية حلب مؤلفة من نادي الهومنتمن والغاسبوركان والهومنمن والشبيبة والكاثوليكية والسريان والنسر والشرق والنجمة
كانت هذه الأندية بكرة القدم في وضع متألق على أكتاف وجهود اللاعبين ضمت خيرة لاعبي مدارس حلب .. وإنطلاقا من واقع الكرة الحلبية بشكل خاص إنطلقت طاقات الرياضة المدرسية لتلعب دورها ... حيث كانت القيادة الرياضية في ذلك الحين مؤلفة من الأساتذة :
(صبحي غضنفر ، عصمت المنصور ، محمد الفضالي ، نعمان صبري ، صلاح قواف ، تيسير مشنوق ، ناصح جراب ، عبد المجيد سيريس ، رشيد دشان ، فوزي النيال ، نوري الدهان ، يحيى رائف )
وفي بداية الخمسينيات وبعد قرار حل النادي الرياضي الذي كان ملاذا لعشاق كرة القدم في مدينة حلب ومصادرة ملاعبه التي شيد عليها مبنى البريد وصالة الأسد الرياضية
وهنا كانت بداية أزمة رياضية حقيقية في مدينة حلب تجلت بعدم وجود أندية لإستيعاب هؤلاء الشباب


ولادة ناد عظيم :
مما دفع بفئة من الشباب المتحمسين الغيورين على تشجيع الرياضة في حلب وهم السادة :


وليد الكردي - عثمان السعد - رشيد دشان - صلاح قواف - صالح ميداني - ناصح جراب - عبد الوهاب مهندس


لعقد عدة إجتماعات مع عدد من القياديين وهم السادة :


محمد العالم ( وزير النقل ) محمد سروجي ( مدير التربية ) المهندس محمد السباعي ( وزير المواصلات )المهندس عبد الغني هلال المحامي قدري الحكيم المحامي طريف كيالي ( رئيس نقابة المحامين ) المحامي عزت أحمدوك المحامي علي الرحماني - المحامي عبد الحميد الحسن ( وزير التخطيط )
وواصلوا إجتماعاتهم بشكل حثيث للوصول إلى تحقيق أهدافهم بولادة النادي العربي الرياضي ( الحرية ) وبدأ بممارسة نشاطه بعد أن تم ترخيصه بشكل رسمي أواخر عام
1952

ترتبط رياضة الحرية بجذور عميقة أثبتت فرحا لا ينتهي على مدى سنواتها الماضية
وعبر مسيرة النادي الطويلة والحافلة عانق المجد وإحتضن البطولات والإنتصارات وغادر بعيدا في أفئدة محبيه وعشاقة فأقام في كل بيت وركن وحي وشارع في عاصمة الرياضة السورية ( حلب )
ومنذ إعلان ولادته عام 1952 شكلت رياضة الحرية واحة خضراء و دوحة من العطاء

بدأت قصة الأخضر في مقر متواضع عبارة عن قبو في حي محطة بغداد عندما قامت كوكبة من الشباب المتحمسين لتعلن عن تأسيس النادي العربي ولأن الأندية العريقة وحدها يفرد لها التاريخ العديد من صفحاته كيلا تغادر إشراقاتها ونادي الحرية واحد من هذه الأندية الذي دوّن إنجازاته بحروف من ذهب فدخل التاريخ من أوسع أبوابه

كان أعضاء نادي الحرية يتمتعون بالروح الرياضية العالية والأخلاق الحميدة ( كيف لا وهو الذي كان يضم في طياته المهندس والطبيب و الفنان والأديب ) مما دفع بالنادي خلال عقدين من الزمن بأن ينال الدرحة الأولى على مستوى أندية القطر وكانت تحسب العلامة على عدد الألعاب التي يمارسها وعدد المباريات الخارجية والداخلية التي يلعبها بالإضافة إلى حسن التنظيم والإدارة  وكان يقود الحركة الرياضية في تلك الحقبة على التوالي الأساتذة : علي الدندشي - أنور تللو - طيب صفوة - رضا أصفهاني - كمال طه رئيس اللجنة الأولمبية السورية والرياضة المدرسية في سورية والأستاذ سميح مدلل
وفي فترة لاحقة إنضم إلى المجموعة الأولى من أعضاء مجلس الإدارة السادة : المهنس عبد الكريم الشامي - المخرج العالمي مصطفى العقاد - نجيب طرقجي - صلاح مشنوق - فكرت أحمدوك - يحيى رائف - الدكتور شوقي هلال - صالح ميداني - جوباغ كوباتي - عزمي عزت آغا - هيفاء الأعسر - وليد الكردي - زهير العاني - نابه دبسي - جميل حلو - نادر محسن - غسان براق
بالإضافة إلى كم وفير من القيادات الرياضية والإدارية والفنية مما جعل هذا النادي يلعب دورا وطنيا كبيرا ومؤثرا

وفيما يلي القيادات التي عملت وما يزال بعضها يعمل الأساتذة : رشيد دشان - صلاح قواف - يحيى رائف - عثمان السعد ( الأمين العام للإتحاد العربي لكرة القدم ) - وليد كردي( الأمين العام المساعد للإتحاد العربي بكر ة القدم )
وخلال هذه الفترة إستقدم عدة فرق عربية وأوربية وبادلت فرقنا الزيارات لهذه الدول خلال الخمسينيات والستينيات والسبعينيات كما إستقدم البطل الألماني فون كرام بكرة المضرب للفردي وزميله الألماني في الزوجي وأقاموا عدة لقاءات مع أبطال حلب

بعد تأسيس النادي عام 1952 بدأ بممارسة نشاطه في مقر متواضع عبارة عن ثلاثة غرف وصالون في حي محطة بغداد تم إستئجاره من السكك الحديدية بمساعي (السيد محمد العالم ) وزير النقل وكان مديرا لسكك الحديدية والسادة (عبد الحميد وعبد الكريم الشامي) وكانت تمارس بملاعب ا لنادي والتي كانت عبارة عن صالة لكرتي السلة والمضرب وتمارس فيها الطائرة أيضا وفيما بعد تم ضم لعبتي المصارعة والملاكمة وإستمر النادي بهذا المقر إلى عام 1970

وبعد قيام الحركة التصحيحية وبسبب اهتماما القيادة بالرياضة إستطاع النادي خلال هذه الفترة ببناء منشآاته الخاصة به والتي تعد شاهدا على رقي وتطور النادي وأصبح النادي اليوم يملك منشأة تقع في حي السريان الجديدة وتضم :

1- مسبح صيفي إفتتح عام 1986 أبعاده ( 33*16 )
2- صالة مغلقة قدمت للنادي من قبل اللجنة المنظمة لألعاب البحر الأبيض المتوسط التي إستضافتها سورية عام 1987 زتمارس فيها ألعاب السلة والريش والمضرب
3- الملاعب المكشوفة يوجد في النادي ملعب كرة يد يتم فيه تدريب فرق القاعدة الكروية أما بقية الفئات العمرية فتتدرب في ملاعب حلب لأن ملعب النادي الترابي غير جاهز ويوجد ملعب تنس مكشوف وآخر لكرة السلة يتم إستخدامه احيانا لرفع اللياقة البدنية
إجمالي مساحة النادي تقدر بحوالي ال( 5000 ) متر مربع تضم بالإضافة إلى الملاعب السابقة مقصف لأعضاء النادي ومقصف للرواد بالإضافة إلى مبنى من طابقين كان إلى فترة قريبة يضم واحد من أرقى مطاعم حلب و صالة أعراس وصالة بلياردو وصالة كارتيه ( أصبح فيما بعد مستثمرا لصالح شركة سيرياتل ) وعقده سينتهي عام 2013